أخبار كرة القدم
قناة ريال مدريد تشن هجومًا على التحكيم بعد خسارة الكلاسيكو
قناة ريال مدريد الرسمية تشن هجومًا عنيفًا على التحكيم وتقنية الفيديو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة 2-0، مما أثر على لقب الدوري.
الأوقات المعروضة حسب توقيت شرق أوروبا (غرينتش+٣)
تحليل تكتيكي: في أعقاب خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة بنتيجة 2-0، والتي حسمت لقب الدوري الإسباني، فتحت قناة ريال مدريد الرسمية النار على الطاقم التحكيمي وتقنية الفيديو (VAR).
حقائق سريعة:
- هجوم شرس شنته قناة ريال مدريد على قرارات التحكيم.
- التركيز على لقطة في الدقيقة 55، اعتبرتها القناة ركلة جزاء وطردًا مستحقًا لجارسيا.
- اتهامات لقناة ريال مدريد للإخراج التليفزيوني بتعمد إخفاء لقطات مؤثرة.
- وصف الدوري الإسباني بـ “دوري الرعب” وانتقاد لرئيس رابطة الليجا.
انتقادات حادة لتقنية الـ VAR والإخراج التليفزيوني
شنت قناة ريال مدريد الرسمية هجومًا ضاريًا على الطاقم التحكيمي وتقنية الفيديو عقب خسارة الفريق أمام برشلونة بنتيجة 2-0، وهي الهزيمة التي منحت النادي الكتالوني لقب الدوري الإسباني. صب مسؤولو القناة غضبهم على القرارات التي اعتبروها غيرت مسار المباراة تمامًا.
تركزت الانتقادات بشكل خاص على لقطة في الدقيقة 55، حيث تعرض جود بيلينجهام لتدخل من إريك جارسيا. أكدت القناة أن الواقعة كانت تستوجب ركلة جزاء وطردًا لمدافع برشلونة، واصفة عدم احتسابها بـ “تجسيد لعدم عدالة تقنية الفيديو” التي لا تتدخل إلا للإضرار بمصالح النادي الملكي.
لم يتوقف الهجوم عند حدود الملعب، بل امتد ليشمل جودة الإخراج التليفزيوني التابع لرابطة “الليجا”. اتهمت القناة المسؤولين عن البث بإخفاء لقطات معينة، مثل لقطة التدخل العنيف من داني أولمو التي كانت تستحق بطاقة حمراء.
قالت القناة في تقريرها: “ما يحدث هو سيرك واستهزاء بكرة القدم، الإخراج التليفزيوني يتعمد إخفاء الصور في الحالات المثيرة للجدل عندما يكون ريال مدريد هو الطرف المتضرر، وهو أمر مخجل جدًا ولا يحدث في دوريات تحترم جماهيرها”.
هجوم على رابطة الدوري الإسباني: “دوري غير جاد”
واصلت قناة النادي الملكي انتقاد نظام البطولة تحت رئاسة خافيير تيباس، واصفة الدوري الإسباني بأنه بات “دوري الرعب”. أشارت إلى أن الخط التحريري للمباريات يتم توجيهه وفق أهواء معينة تهدف للتأثير على رؤية المشجع للحقيقة.
اختتمت القناة تعليقها الغاضب بالتأكيد على أن تقنية الفيديو تتدخل فقط “عندما يناسبها الأمر”، مشددة على أن الصمت تجاه ما وصفته بـ “الاختطاف الإخراجي” للقطات المؤثرة يجعل البطولة تفتقر إلى المصداقية والاحترافية، خاصة في مواعيد كبرى مثل الكلاسيكو الذي كان حاسمًا في تحديد هوية البطل.
نظرة مستقبلية: مع انتهاء الدوري، يترقب عشاق ريال مدريد ما سيقدمه الفريق في المباريات القادمة، آملين في تصحيح المسار وتجنب الأخطاء التحكيمية والإخراجية التي أثرت على الموسم.



